بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 2 يوليو 2011

الاستثمار الزراعي


الاستثمار الزراعي
محمود ياسين

الاستثمار الزراعي agricultural exploitation هو دمج عوامل الإنتاج المتوافرة في الزراعة (الأرض والعمل ورأس المال..) وتشغيلها بقصد إنتاج مواد زراعية لسدّ حاجات المستهلكين وللحصول على أفضل النتائج الممكنة. وتختلف هذه النتائج باختلاف النظام الاقتصادي السائد، ففي نظام الإنتاج الرأسمالي يجب أن يحقق الاستثمار الزراعي أفضل عائد اقتصادي ممكن؛ أي أكبر كمية كبيرة من الربح. أما في الإنتاج الاشتراكي فيجب أن يحقق الاستثمار الزراعي أفضل عائد اقتصادي واجتماعي في آن واحد. ويتم الاستثمار الزراعي في مشروعات زراعية تختلف عن المشروعات الصناعية من نواحي الشكل والتنظيم وسير العمل، غير أن مفهوم الاستثمار الزراعي يطابق في بعض الأحيان مفهوم الاستثمار الصناعي، فقد اتجه الكثير من الاستثمارات الزراعية نحو التركيز في الإنتاج الذي أصبح يتم وفق أسس صناعية (صناعة الدواجن، المجمعات الزراعية الصناعية وغيرها).
وحدات الاستثمار الزراعي وعناصره
إنها المزرعة والمشروعات الزراعية والحيازة الزراعية والمُزارع.
المزرعة: هي الوحدة الإنتاجية الأساسية في مجال الاستثمار الزراعي التي تقوم بإنتاج سلعة زراعية واحدة أو أكثر على مساحة من الأراضي الزراعية المتصلة أو المنفصلة، وهي وحدة اقتصادية قائمة بذاتها ولها كيانها القانوني.
فالمزرعة منشأة اقتصادية كالمنشآت الأخرى، لها تكاليف تتمثل في القيمة النقدية لعناصر الإنتاج المستعملة فيها، ولها دخل يتمثل في القيمة النقدية للمنتجات النباتية أو الحيوانية أو لهما معاً، أو لمشتقاتهما التي تنتجها المزرعة. ولابد من انقضاء مدة بين إنفاق التكاليف الزراعية والحصول على الدخل، وهي المدة الزمنية التي يعبر عنها في العادة بدورة رأس المال المزرعي. ويمثل رأس مال المزرعة في هذه الحالة التكاليف أي الأموال المستعملة في حيازة عناصر إنتاج في المزرعة.
المشروعات الزراعية: تقسم المزرعة إلى مشروعات زراعية أو مزرعية مختلفة كمشروعات إنتاج الفاكهة وإنتاج الخضار وغيرها. وقد تقسم المشروعات الزراعية إلى أنشطة مزرعية، كأن يقسم مشروع زراعة الذرة مثلاً إلى نشاطين: نشاط إنتاج الذرة العلفية التي تستعمل لتغذية الماشية ونشاط إنتاج الذرة الحبية.
الحيازة الزراعية: هي كل مساحة من الأرض الزراعية، مهما يكن حجمها، يستغلها في الزراعية حائز واحد، وتعدّ جميع الأراضي التي يديرها الحائز حيازة زراعية واحدة مهما تعددت قطعها، ويستخدم اصطلاح الحيازة الزراعية للتعبير عن امتلاك حق الانتفاع بالأراضي الزراعية ولتمييزه من اصطلاح الملكية الزراعية. ويوجد ثلاثة أنواع من الحيازات الزراعية: حيازات الملكية وفيها يكون الحائز والمالك شخصاً واحداً، وحيازات الإيجار، وفيها يكون الحائز شخصاً غير المالك، أي أن حق الامتلاك منفصل عن حق الانتفاع، وحيازات مختلفة وفيها يكون الحائز مالكاً لجزء من الأرض ويكون الجزء الآخر مستأجراً؛ أي أن المالك يتمتع بحق الملكية وحق الانتفاع.
المُزارع: هو أحد عناصر الإنتاج، فهو الذي يتولى إدارة المزرعة بوصفها وحدة إنتاجية، ويرسم الخطة الإنتاجية ويراقب تنفيذ العمليات الزراعية المختلفة ويقوم بجميع الأعمال الإدارية من تنظيمية وتنفيذية وقد يسهم في جزء من العمل الزراعي وخاصةً في الوحدات الزراعية الصغيرة إذ يكون ما يقوم به المزارع من الأعمال الإدارية قليلاً إذا ما ووزن بما يؤديه من عمل زراعي. ويمكن تصنيف المزارعين بحسب درجة اشتغالهم بمهنة الزراعة في الفئتين التاليتين:
أ ـ مُزارع متفرغ كل الوقت: وهو المُزارع الذي يحترف الزراعة احترافاً أساسياً ويعتمد عليها اعتماداً كلياً في معيشته.
ب ـ مُزارع متفرغ بعض الوقت: وهو المُزارع الذي تكون الزراعة مهنته الأساسية  ومصدر دخله الرئيسي غير أنه يمارس بعض الأعمال الأخرى التي تدر عليه شيئاً يسهم في مجموع دخله. ويدير مثل هذا المزارع مزرعة صغيرة الحجم كما قد ينجز بعض الأعمال المتصلة بالزراعة كتجارة المواشي والحبوب أو استخدام آلات النقل أو احتراف بعض المهن الأخرى التي لها ارتباط بالزراعة أو المعيشة في الريف.
طرائق الاستثمار الزراعي الرئيسة
تأخذ علاقات الإنتاج نمطين رئيسين وفي كل منهما عدة طرائق في الاستثمار الزراعي:
1- علاقات الإنتاج وصيغ الاستثمار في المجتمعات التي تسود فيها ملكية الأراضي الزراعية ملكية خاصة: يكون استثمار الأرض في هذا النوع من المجتمعات في واحد من الأنواع التالية:
ـ استثمار الأرض من قبل مالكها: في هذا النوع من الاستثمار يعمل المستثمر الذي هو مالك الأرض على استثمار أرضه بوسائل الإنتاج التي يملكها (آلات، معدات، حيوانات، وغيرها). وقد يستخدم بعض العمال الزراعيين استخداماً محدوداً وفي مواسم معينة. وفي هذا النوع من الاستثمار تكون عوامل الإنتاج (الأرض، رأس المال) مملوكة من شخص واحد أو مجموعة من الأشخاص ضمن إدارة واحدة.
ـ استثمار الأرض بطريقة الاستئجار: في هذا النوع من الاستثمار يؤجر المالك أرضه إلى مستأجر يستثمرها لقاء  أجر معين تحدده القوانين والأعراف السائدة في المنطقة (عينياً أو نقدياً) وفي هذا النوع من الاستثمار يعمل المستأجر بما لديه من وسائل إنتاج مادية وجهد، متحملاً نتائج عمله من دون تأثير في الأجر.
ـ استثمار الأرض بالمشاركة: في هذا النوع من الاستثمار يقدم المالكُ  الأرضَ ويقدم المُزارع الشريكُ العملَ. أما مستلزمات الإنتاج الأخرى فيشترك الطرفان في تقديمها بنسب مختلفة. وفي نهاية الموسم يوزع الناتج بين الطرفين وفقاً لنسب متفق عليها.
2- علاقات الإنتاج وصيغ الاستثمار في المجتمعات الاشتراكية: في الزراعة الاشتراكية تسود الملكية العامة لوسائل الإنتاج المادية وللأرض الزراعية وتوجد الأنواع الاستثمارية التالية:
ـ مزارع الدولة: وهي مشروعات زراعية حكومية ذات مستوى عال من المكننة الزراعية وجميع وسائل الإنتاج والمنتجات فيها ملكية عامة. وتعتمد هذه المشاريع على نظام الحسابات الاقتصادية و تتوقف عليها مسألة تطوير الزراعة في الدولة.
ـ التعاونيات الزراعية الإنتاجية: وهي نوع من المشروعات الزراعية الاشتراكية التعاونية الضخمة التي تقام على أساس المشاركة الاختيارية للعمال الزراعيين والفلاحين. وتعتمد وسائل الإنتاج في هذه المشروعات نوعين من الملكية الجماعية: ملكية الدولة للأرض الزراعية، وملكية تعاونية لجميع وسائل الإنتاج الأخرى. أما العمل فينفذ جماعياً عن طريق حلقات العمل ومجموعاته.
ـ المشروعات الزراعية المشتركة بين التعاونيات الزراعية الإنتاجية: وهي مشروعات تعاونية ضخمة تقام على أساس المشاركة الطوعية بين مجموعة تعاونيات بهدف إنتاج مواد زراعية أو تصنعيها. وتدير مثل هذه المشاريع منظمة تنتخب من ممثلي التعاونيات الزراعية المساهمة في إنشائها. وتعود الملكية في هذه المشروعات من حيث طبيعتها الاقتصادية والاجتماعية إلى تعاونياتها المؤسِّسة. ويوزع أكثر من 50% من أرباحها على التعاونيات الأعضاء.
ـ وحدات الإنتاج الحيواني الصناعية: وهي مشاريع كبيرة حكومية أو تعاونية متخصصة في إنتاج الحليب أو اللحم أو البيض. ويُنظَّم الإنتاجُ في هذه المشاريع على أساس صناعي تتحقق فيه المكننة الكاملة لمختلف مراحل الإنتاج.
ـ المجمعات الزراعية الصناعية: وهي مشاريع ضخمة لإنتاج المواد الزراعية ولتصنيع هذه المنتجات. وفي هذه المشروعات يظهر التكامل بين الإنتاج الزراعي النباتي والحيواني والصناعة.
ـ مشروعات زراعية أخرى للدولة: إضافة إلى المشروعات السابقة يوجد في البلدان الاشتراكية مشروعات للدولة مثل مزارع  محطات التجارب والمزارع التعليمية ومحطات تحسين المحاصيل النباتية والمنتجات الحيوانية.
ـ المشروعات الخاصة: وهي تشمل جزءاً من الأرض الزراعية تم الحصول عليه من التعاونيات الزراعية أو من مزارع الدولة للاستعمالات الشخصية بغية الحصول على منتجات حيوانية أو فاكهة أو خضراوات أو غيرها. وينفذ العمل في هذه المشروعات أفراد أسرة العامل في التعاونية أو العامل في مزرعة الدولة.
عوامل الإنتاج في الاستثمار الزراعي
 التصنيف الاتباعي (الكلاسيكي) لعوامل الإنتاج: يصنف الاقتصاديون الاتباعيون عوامل الإنتاج في أربعة عوامل هي: الأرض، والعمل الزراعي، ورأس المال، والإدارة والتنظيم.
الأرض: يقصد بالأرض في عوامل الإنتاج، التربة الزراعية مع العوامل الأخرى الموجودة فيها أو المحيطة بها كالماء والضوء والحرارة. وتعدّ الأرض وسيلة الإنتاج الرئيسة، وهي المكان الذي تنتج فيه المحاصيل الزراعية ويتم فيه الاتصال بين وسائل الإنتاج المختلفة. وتقسم الأراضي الزراعية من حيث خصبها إلى ثلاثة أنواع:
ـ الأراضي الخصبة: وهي التي تحقق ريعاً لأصحابها تزيد فيه قيمة الناتج على تكاليف إنتاجه، ولذا تسمى بالأراضي فوق الحدية أو فوق الهامشية.
ـ الأراضي المتوسطة الخصب: وهي الأراضي الحدية أو الهامشية التي تتساوى فيها قيمة الناتج مع تكاليف الحصول عليه.
ـ الأراضي الضعيفة الخصب: ويطلق عليها تعبير تحت الهامشية أو تحت الحدية، وهي التي تقل قيمة الناتج فيها عن تكاليف إنتاجه. ومثل هذه الأراضي لا تصلح للزراعية من الناحية الاقتصادية.
العمل الزراعي: العمل الزراعي عامل من عوامل الإنتاج على قدر كبير من الأهمية. فهو المشغّل لعوامل الإنتاج الأخرى. فمهما بلغت أهمية الأرض ووسائل الإنتاج كلها فإنها تبقى جامدة فاقدة لأهميتها وفاعليتها إذ لم تستخدم اليد العاملة في تحريكها وتوجيهها. وتختلف أهمية العمل الزراعي باختلاف حجم المشروع الزراعي،، والمحصول الزراعي، ودرجة التكثيف الزراعي. ويُعد الفلاحون المصدر الأساسي للعمل الزراعي. والفلاحون هم ذلك الجزء من السكان الذي يعتمد في معيشته على الزراعة. وتختلف أهمية الفلاحين في مجموع السكان اختلافاً كبيراً من زمن إلى آخر ومن بلد إلى آخر. أما القوة البشرية الزراعية فيقصد بها السكان الزراعيون أو الفلاحون القادرون على العمل الذين تراوح أعمارهم بين 15 سنة و65سنة. وتقسم القوة  البشرية الزراعية إلى قوتين: قوة عاملة وهي التي تمارس نشاطاً اقتصادياً، وقوة متعطلة وهي التي لا تمارس ذلك النشاط مع قدرتها على ذلك.
رأس المال الزراعي: لإنجاز العمليات الإنتاجية لابد من توافر رأس المال الذي يعني بمفهومه الإنتاجي كل ما يعده الإنسان ليستخدم في إنتاج مواد أخرى أو في الحصول على الدخل. وهكذا فإن رأس المال بمفهومه الإنتاجي يعبر عن أدوات العمل ومواد الإنتاج ابتداءً من الفأس والسماد والبذار وانتهاءً بالجرارات والحصادات. وتصنف رؤوس الأموال الزراعية، وفقاً لكيفية استعمالها من الناحية الاقتصادية، في صنفين: رأسي المال الثابت (الأساسي) الذي يمثل قيمة وسائل الإنتاج التي تستخدم أكثر من مرة قبل أن تستهلك، ورأس المال الدائر الذي يمثل قيمة المواد الأولية التي تستخدم مرة واحدة في الإنتاج البذار والسماد والمحروقات ومواد المكافحة وغيرها.
الإدارة والتنظيم: تتداخل الإدارة والتنظيم في مجال الإنتاج الزراعي فلا يمكن وضع حد فاصل بينهما كما هي الحال في الصناعة. ويتوقف نجاح الاستثمار الزراعي إلى حد كبير على درجة التنسيق بين الإدارة والتنظيم. وفي المزارع الصغيرة يقوم شخص واحد بالمهمتين كلتيهما.
التصنيف الاشتراكي لعوامل الإنتاج: يحدد الاقتصاديون الاشتراكيون ثلاثة عوامل لإنجاز العملية الإنتاجية. وهي: عمل الإنسان وهو الجهد الذي يرمي إلى إنتاج الخيرات المادية الضرورية لسدّ حاجات المواطنين، وموضوع العمل ويقصد به المواد التي يمارس عليها الفلاح عمله كالأرض بمواردها المختلفة، ووسائل العمل وتشمل المعدات والآلات التي يؤثر الفلاح بوساطتها في موضوع العمل. وإن أدوات العمل ووسائله لايمكنها أن تنتج شيئاً إلا بعد أن تتحد مع قوة العمل الفلاحي التي هي العنصر الفعّال في الإنتاج.
التكثيف في الإنتاج الزراعي
يرمي أي استثمار زراعي إلى زيادة الإنتاج كماً ونوعاً ويتم ذلك بطريقتين: أولاهما التوسع في زراعة الأراضي من دون إحداث تغيير في مستوى المكننة ووسائل الإنتاج، وتسمى هذه الطريقة التوسع الأفقي. وثانيتهما الزيادة في وسائل الإنتاج والعمل، بالنسبة إلى وحدة المساحة من الأرض المزروعة، وإدخال المكننة الحديثة والإدارة الفنية الاقتصادية بهدف النهوض بإنتاجية الأرض الزراعية، ويسمى هذا الأسلوب التكثيف الزراعي. وينطبق المفهوم نفسه على الإنتاج الحيواني ليشمل زيادته كماً ونوعاً. ومن هذا المعنى يدخل التكثيف الزراعي ضمن مفهوم التنمية الزراعية المتكاملة التي يتوقف تحقيق أهدافها بالدرجة الأولى على التخطيط العلمي المنظم. ومما لاشك فيه أن التنمية الزراعية المتكاملة للقطاع الزراعي تعد العماد الرئيسي للاقتصاد الوطني إذ ترمي إلى تحقيق الاستثمار الأمثل للموارد والطاقات المتاحة بغية زيادة الإنتاج الزراعي ليصل إلى حدوده الاقتصادية القصوى باستعمال مستلزمات الإنتاج بوجه أمثل.
ويمكن تقدير مستوى التكثيف من قيمة وسائل الإنتاج الأساسية والتكلفة الإنتاجية لوحدة المساحة من الأرض الزراعية إضافةً إلى القوة المحركة وعدد الجرارات وكمية السماد وإنتاجية الرأس الواحد من الحيوان ونفقات الأعلاف للرأس الواحد. أما فعالية التكثيف فتقدر بالاستناد إلى حجم الدخل من وحدة المساحة المزروعة، وغلة المحاصيل والدخل الصافي. إن السمة الأساسية للتكثيف الزراعي هي التكثيف الرأسي (العمودي) وما يتبع ذلك من اتجاهات لاختيار الدورات الزراعية التي تتلاءم مع المناطق التي تطبق فيها. ولما كان النشاط الزراعي في معظم بلدان العالم يشمل قطاعين مهمين هما الزراعة المروية والزراعة البعلية، كان من الضروري اختيار الأنماط الاستثمارية المناسبة لكل منهما. وتقسم المناطق البعلية بحسب مواقعها البيئية إلى أنواع يستثمر كل منها بأسلوب خاص يتناسب مع قدرة أرضه الإنتاجية:
تسويق الإنتاج الزراعي
يُبْرز مفهوم الاستثمار الزراعي أهمية التسويق في نجاح المشروع الزراعي، وفكرةَ النظر إلى المشروع على أنه تنظيم تسويقي يعمل على تلبية مطالب المستهلك وإشباع رغباته وأن النجاح في ذلك هو الكفيل ببقاء المشروع وازدهاره.
ويعني مفهوم التسويق توزيع السلع المنتجة والخدمات ويشتمل على جميع الأنشطة التي لا تتصل مباشرة بإنتاج السلعة مثل النقل والتخزين والبيع والشراء وجميع الجهود التي يبذلها التجار والوسطاء. ويعرف التسويق الزراعي بأنه ذلك العلم الذي يختص بدراسة مختلف أنواع المحاصيل الزراعية سواء أكانت نباتية أم حيوانية انطلاقاً من منتجيها في المزرعة وحتى وصولها إلى المستهلكين.
ومن الملاحظ أن الفئات المختلفة المشتركة في المهام التسويقية الزراعية تسعى إلى تحقيق أغراض مختلفة. فالمستهلكون يسعون إلى إشباع رغباتهم بأقل ما يمكن من التكاليف، والمنتجون يسعون إلى تحقيق أقصى عائد ممكن من بيع إنتاجهم، أما المؤسسات القائمة بمختلف المهام التسويقية فتسعى إلى تحقيق أقصى مقدار ممكن من الربح لقاء خدماتها ونشاطها.
وفي ظل الأنظمة الاقتصادية التي تعتمد أساساً على الملكية الفردية يتمتع المستهلك بكامل الحرية في توزيع دخله على مختلف المواد الغذائية بالطريقة التي يحصل منها على تحقيق ممكن لرغباته في إطار هذا الدخل. وتستجيب مختلف الوحدات الإنتاجية الاقتصادية في النهاية لرغبات المستهلكين مادامت هناك حرية للأفراد في اتخاذ قراراتهم المتعلقة بكل من الإنتاج والاستهلاك. لهذا فإن تسويق المنتجات الزراعية يبدأ بدراسة مطالب المستهلكين من ناحية توفير المواد الغذائية وتزويد الصناعة بالمواد الأولية، ثم يدرس كيفية تحقيق تلك المطالب. فالإنتاج يغدو عملاً غير اقتصادي أو عديم القيمة إذا لم يلب حاجات المستهلكين ومتطلبات السوق.
وتباع السلع الزراعية في أسواق يختلف بعضها عن بعض بامتدادها وطبيعة المتعاملين فيها والوسطاء الذين يرتادونها: فهناك الأسواق المحلية والتجميعية وأسواق الجملة والتجزئة والتصدير وغيرها. ويمكن تعريف السوق بأنها المكان الذي تباع فيه الحاصلات الزراعية وتشترى، كالخضار والفاكهة واللحم والسمك وغيرها.
ويعمل الوسطاء في الأسواق بين المنتج والمستهلك، أفراداً أو هيئات، ويصنفون في فئات هي التجار (الجملة ـ المفرق) والوكلاء والمضاربون.
التنمية الزراعية
يتحدد هدف الاستثمار الزراعي في معظم المجتمعات في السعي إلى بلوغ الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية. وتعد برامج التنمية الاقتصادية أكثر الأساليب ملاءمة لتحقيق ذلك الهدف.
وتعرف التنمية الاقتصادية بأنها «عملية بعث وإطلاق لقوى معينة في مدة طويلة نسبياً مما يؤدي إلى إحداث تغيرات متزايدة في الدخل القومي أكبر من الزيادة الحاصلة في السكان، ويترتب على ذلك ارتفاع في متوسط نصيب الفرد من الدخل القومي، وذلك عن طريق التغيرات في الهيكل الإنتاجي والإطار التنظيمي وعرض الموارد الإنتاجية والطلب عليها». وبالنظر إلى ما يتسم به القطاع الزراعي من نشاطات إنتاجية متخلفة في معظم الدول النامية فقد بدا الاهتمام بالتنمية للخروج من دائرة التخلف والتبعية الاقتصادية عن طريق الاستخدام الأفضل للموارد الاقتصادية الزراعية المتاحة.
وتشغل الموارد الزراعية مكانة متميزة في اقتصاديات التنمية، إذ يسهم القطاع الزراعي بدور مهم في هذا المجال ولاسيما توفير الاحتياجات الغذائية للاستهلاك الغذائي المباشر وللصناعات الغذائية، وتوفير الموارد النقدية بالتوسع في إنتاج المحاصيل التصديرية، وتوفير العمل للقطاعات الإنتاجية الأخرى خارج نطاق القطاع الزراعي إذ إن برامج التنمية الزراعية تؤثر في درجة العمالة ومستواها فتحقق لليد العاملة في القطاع الزراعي كفايةً إنتاجية عالية تمكن من انتقال جزء من العمالة الزراعية إلى القطاعات الاقتصادية الأخرى. كذلك يسهم القطاع الزراعي في زيادة دخل المزارعين فيكون لذلك آثار غير مباشرة للتنمية الزراعية في تنمية القطاعات الاقتصادية الأخرى نتيجة لزيادة الطلب عليها وتوسيع نطاق أسواقها.
أشكال الاستثمار الزراعي في سورية
الاستثمار الزراعي من قبل القطاع الخاص: إن معظم الحيازات الزراعية في سورية تستثمر من قبل القطاع الخاص فتؤلف نحو 66% من الأراضي القابلة للزراعة (1986). وهي تضم في معظمها أراضي الملكيات الصغيرة وأراضي الاحتفاظ التي لم يشملها قانون الإصلاح الزراعي[ر]. ويعتمد القطاع الخاص في استثماره على أنواع كثيرة من صيغ الاستثمار الزراعي التي تختلف من منطقة إلى أخرى. ويخضع بعضها للأعراف والتقاليد السائدة في المنطقة، ويتم وفق قانون العلاقات الزراعية المعمول به.
الاستثمار الزراعي التعاوني: يؤلف القطاع التعاوني نحو 32% من مجموع الأراضي القابلة للزراعة (لعام 1986). ويعتمد هذا القطاع في استثماره على الجمعيات الفلاحية بصفتها منظمات شعبية نقابية واقتصادية. ويشمل نشاطها جميع مجالات النشاط الفلاحي الإنتاجي والنقابي التي يحتاج إليها المجتمع ضمن إطار خطة الدولة وسياستها العامة. وقد بدأ انتشار هذه الجمعيات بعد صدور قوانين الإصلاح الزراعي.
وإن معظم هذه الجمعيات التعاونية كثيرة الأعراض، وهي تؤلف 83% من الجمعيات فينصب قسم من عملها على النشاط النقابي والقسم الآخر على توفير القروض وتأمين التسويق التعاوني وتوفير مستلزمات الإنتاج الزراعي. في حين تؤلف الجمعيات المتخصصة والجمعيات الإنتاجية نحو 17%.
مزارع الدولة: تتبع مزارع الدولة وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي، وتعد كل مزرعة وحدة إنتاجية تتولى إنتاج المواد الزراعية النباتية والحيوانية وتصنيعها، ومنها البذور والشتول والغراس، كما تقوم بإجراء الدراسات والتجارب واستصلاح الأراضي وسائر الخدمات والأعمال اللازمة لتحقيق الهدف الذي أنشئت من أجله، وذلك وفق الخطة الإنتاجية والمالية المحددة لها.
وقد نص قانون الإصلاح الزراعي رقم 161 صراحة على وجوب إنشاء مزارع الدولة في الأراضي المستولى عليها. وتم الإبقاء على مساحة قدرها 343 ألف هكتار من دون توزيع لإنشاء مزارع الدولة. وقد أنشئت أول مزرعة للدولة في سورية في محافظة الحسكة (مزرعة المناجير). ويرأس المنشأة مدير يتمتع بصلاحيات واسعة في إدارة شؤون المزرعة ضمن حدود كل من الخطة الاقتصادية للدولة وخطة المزرعة.
منشآت الدولة للإنتاج الحيواني: إن إقامة محطات الدولة لدعم الثروة الحيوانية وتطويرها تكوِّن خطوة أساسية في عملية تطوير الإنتاج الحيواني. وتظهر أهمية هذه المحطات في إنتاج السلالات المحسنة والمحافظة عليها، ثم في توزيع أنسالها على المربين في القطاعين التعاوني والخاص إضافةً إلى استخدام هذه المحطات مراكز تدريب وتأهيل للعاملين في هذا المجال.
وقد كانت هذه المنشآت تتبع مديرية تربية الحيوان في وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي، ولكنها أصبحت منذ عام 1974 تتبع أربع مؤسسات مستقلة وهي: مؤسسة تربية الدواجن والمؤسسة العامة للمباقر ومؤسسة تربية الأسماك ومؤسسة إنتاج الأعلاف.
الاستثمار المشترك: أُنشئت في سورية شركات مساهمة مغفلة في مجال القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني، بموجب المرسوم التشريعي رقم 10 لسنة 1986، يسهم القطاع العام في رأسمالها بنسبة لا تقل عن 25%، والقطاع الخاص ورعايا الدول العربية بالنسبة المتبقية. ويدير الشركة مجلس إدارة من المساهمين. وترمي هذه الشركات إلى تطوير المنتجات الزراعية وتنميتها وفق خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدولة، وذلك بإقامة مشاريع زراعية وحيوانية واستيراد مستلزماتها وتصنيع منتجاتها وتسويقها داخل سورية وخارجها. ويجوز لها أن تقيم منشآت متخصصة أو أن تشارك، في مشروعات مستقلة، غيرها من المؤسسات والشركات التي تزاول أعمالاً تشبه أعمالها. ولا تسري على هذه الشركات الأحكام والقيود الواردة في النصوص التشريعية أو التنظيمية المتعلقة بشركات القطاع العام مهما بلغت نسبة مساهمة الدولة وجهات القطاع العام فيها.


http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=385&vid=

الثلاثاء، 28 يونيو 2011

كليتنا وشعبة إدارة الأعمال: شريط أخبار البي بي سي

كليتنا وشعبة إدارة الأعمال: أكسب عشرات الدولارت يوميا وبدون الضغط علي اي اعلان...

كليتنا وشعبة إدارة الأعمال: أكسب عشرات الدولارت يوميا وبدون الضغط علي اي اعلان...: "هذا البنك جديد ويحاول جذب الأنظار إليه فيقوم بمنحك خمسة وعشرون دولار عند التسجيل وكلما دخلت منحك بونس لا يقل عن خمسة عشر دولار بل يزيد وكلم..."

أكسب عشرات الدولارت يوميا وبدون الضغط علي اي اعلانات

هذا البنك جديد ويحاول جذب الأنظار إليه فيقوم بمنحك  خمسة وعشرون دولار عند التسجيل وكلما دخلت منحك بونس لا يقل عن خمسة عشر دولار بل يزيد وكلما سجل احد عن طريقك اعطاك عشرة دولار للتسجيل إضغط هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
أنا كنت مش مصدقة مثل الجميع في بداية الأمر لكن لن تخسر شئ فقط ثواني تسجل فيها بياناتك ونفتح لتري حسابك وبه خمسة وعشون دولار ثم اغلق وافتحه يوميا ستجد انه يضاف لحسابك رصيد يومي جرب وشوف.
وهذا موقع أخر يمنحك أيضا رصيد بمجرد أن يتم تسجيل شخص عن طريقك وهذا الموقع فيه مزايا كثيرة منها أنك ممكن تعرض فكرة يقومن بمساعدتك علي تنفيذها أو تعرض تقديم خدمة أو خدمات يقومون بعرضها علي الزوار لتتمكن من جني الأموال مقابل هذه الخدمة بجد موقع فكرته عبقرية وفوائه كثيرة وهيفيد الجميع عشان تتأكد أدخل وشوف ولو لم يعجبك لا تسجل فيه للدخول إضغط هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا




السبت، 18 يونيو 2011

المهارات البشرية و برمجيات إدارة الأعمال

القاهرة : 2005-10-24
بقلم : أمير حسين [مدير التطوير بالشركة و مدير فرع القاهرة.]
ليس من قبيل المصادفة أن الدول التي تتمتع بأكبر اقتصاديات و أعلى دخول على مستوى الفرد هي أيضاً الدول التي تتمتع بأعلى مستويات التعليم و أكبر كم -وكيف- من العلماء و الفنيين و الخبراء في مختلف المجالات التقنية. بل إن أحد معايير التقدم و التنمية التي تتبناها الأمم المتحدة يقيس مستوى تقدم الدول بقدر ما تملكه هذه الدول من خبرات و قدرات بمجالات البحث العلمي و التطبيق التقني ، أي أن معيار القياس يشمل كم الأبحاث الجارية و عدد المهندسين و عدد الأطباء و غيرهم ، كما يتضمن عدد الخبراء بالمجالات الاقتصادية و الاجتماعية و نوعية خبراتهم و تميزها و ندرتها.
و يبدو منطقياً تطبيق نفس المبدأ على الشركات و المؤسسات التجارية ، فمن البديهي أن قدرات أي شركة في إتاحة الموارد المختلفة و التحكم بها لتحقيق الأهداف المرجوة تعتمد أساساً -و قبل أي عامل آخر- على كفاءة البشر الذين يقررون و ينفذون و يتابعون.
مع انتشار استخدام تقنيات المعلومات في إدارة الأعمال و انتشار برمجيات إدارة الاعمال خصوصاً ، فإن الشركات و المؤسسات تحتاج إلى التطلع بجدية أكثر الى الحصول على خبرات ضرورية لتوفير الدعم لأنظمة المعلومات و خصوصاً برمجيات إدارة الأعمال ، باعتبارها أهم البرمجيات المستخدمة بالمؤسسات و الشركات و أكثرها ارتباطاً بتدفق العمل.

يجب أن يكون صانع القرار على استعداد للاستثمار في تدريب و تأهيل منسوبيه ، أو تعيين و استقدام من تتوافر فيهم هذه الخبرات و المهارات على أن تكون جدية الإدارة و استعدادها للاستثمار في التأهيل أو التعيين مماثلاً لاستعدادها و جديتها في الإستثمار بالمعدات و الأجهزة.
للأسف فإن حداثة تطبيق برمجيات إدارة الأعمال في الشركات المتوسطة و الصغيرة أدى إلى عدم توافر الرؤية الصحيحة لدى إدارات هذه الشركات عن ضرورة توافر هذه الخبرات و عن طبيعة المؤهلات المطلوبة في من يقومون عليها. فبرمجيات إدارة الأعمال تختلف جذرياً عن التطبيقات الخدمية والمكتبية - مثل محررات النصوص و الجداول الإلكترونية- في بيئة عملها و متتطلبات دعمها مما يبرر اختلاف المؤهلات المطلوبة للعمل عليها.
استخدام الحاسبات للمساعدة بإدارة الأعمال يحتم على صانعي القرار تأمين بعض المهارات و الخبرات داخلياً بمؤسساتهم و شركاتهم ، و لا يجب اطلاقاً التقليل من أهمية اكتساب الموظفين لهذه الخبرات طالما اختارت الإدارة الاستفادة من تقنية المعلومات في إدارة الأعمال. كما يجب أن يكون صانع القرار على استعداد للاستثمار في تدريب و تأهيل منسوبيه ، أو تعيين و استقدام من يملكون تلك الخبرات و المهارات على أن تكون جدية الإدارة و استعدادها للاستثمار في التأهيل أو التعيين مماثلاً لاستعدادها و جديتها في الإستثمار بالمعدات و الأجهزة.
لتوضيح المهارات و الخبرات المطلوبة لتعظيم الاستفادة من الحاسبات و ملحقاتها يمكننا تقسيم المهام و المهارات المطلوبة لاستخدام تقنيات المعلومات بالشركات و المؤسسات إلى الأقسام التالية:
مهام تتعلق بالبرمجيات المكتبية
تشمل البرمجيات المكتبية Desktop Applications محررات النصوص Word Processors و الجداول الإلكترونية Spreadsheets بالاضافة إلى القيام بالأعمال الاساسية لنظم التشغيل مثل نسخ و حذف و نقل الملفات ، و إنشاء و حذف المجلدات ، و تثبيت و إزالة البرامج و تشغيل و إنهاء البرمجيات و التطبيقات المختلفة. كما تشمل أيضاً القدرة على تصفح الوب و إرسال و قراءة البريد الإلكتروني و تنزيل الملفات و الملحقات Downloads & Attachments.
مهام تتعلق بالبنية التحتية للأجهزة و الأنظمة
و تشمل هذه المهام ما يتعلق بالحاسبات ذاتها كأجهزة و ملحقات Hardware و ربط هذه الأجهزة ببعضها البعض و بالشبكات الأخرى Networking. كما تشمل أنظمة التشغيل Operating Systems و إجراءات النسخ الاحتياطي Backup و إجراءات التامين Security Procedures و إجراءات الحماية من الفيروسات و ما في حكمها Viruses & Spy ware Protection و إجراءات و متطلبات الإتصال بالإنترنت بما يشمله ذلك من التوصيل Connectivity و التأمين Firewalls و الرقابة Access Control و ترتيب الأهمية Traffic Shaping و غيرها.
مهام تتعلق ببرمجيات إدارة الأعمال
من هو أمير حسين؟
اشترك في تأسيس قسم تطوير البرمجيات بأجيال عام 1990 ثم عمل مديراً لفرع الكويت منذ 1996 و حتى عام 2000 قبل أن يترقى لمنصبه الحالي كمدير للتطوير ، كما يشغل أيضاً منصب مدير فرع القاهرة.
إضافة لذلك فهو أحد أعضاء مجلس ادارة شركة أجيال لنظم المعلومات منذ 1998.
يمر العمل على برمجيات إدارة الأعمال بعدة مراحل ، كما يتميز العمل عليها بحساسية و ديناميكية لا تتوافر بالبرمجيات المكتبية. بالنسبة لمرحلة العمل الفعلي فتشمل المهام إدخال البيانات واستخراج المعلومات و اتخاذ القرار -بمستوياته المختلفة- بدعم من هذه البرمجيات.
كيفية توفير المهارات و الخبرات المطلوبة
يمكننا بصورة عامة سرد طرق توفير المهارات المطلوبة لاستخدام تقنية المعلومات في التالي:
تدريب و تأهيل الموظفين الموجودين
و ذلك عن طريق توفير برامج تدريبية عالية الجودة ، أما داخل الشركة نفسها أو بأحد مراكز التدريب و ذلك بهدف امداد منسوبي الشركة بالمهارات المطلوبة. يتميز هذا الأسلوب بمحدودية الإستثمار المطلوب - و الذي يتمثل في تكلفة التدريب- بينما يعيبه استحالة استجابة كل الموظفين للتدريب بنفس الدرجة ، بل و احتمال فشل بعضهم في استيعاب المهارات المطلوبة ، كما يعيب هذا الأسلوب أيضاً أن المتدرب يحتاج عادةً إلى بعض الوقت بعد قيامه بالتدريب من اجل صقل مهاراته الجديدة بالخبره العملية التي تحقق اهداف التدريب.
أي أن المساحة الزمنية المطلوبة لرفع كفاءة الموظف تكون كبيرة نسبياً. كمثال على ذلك فإن الدورة التدريبية للكتابة على الكمبيوتر Typing تستغرق عادة 32 ساعة تدريبية و لكن من النادر أن يستطيع اي متدرب الوصول لسرعة 30 كلمة بالدقيقة قبل مرور ستة أشهر على بدء قيامه بالعمل الفعلي كمحرر نصوص Typest.
تعيين موظفين يملكون الخبرات و المهارات المطلوبة
و ذلك بتحديد المهارات المطلوبة بصورة احترافية ، و اختيار من لديهم خبرة موثقة ، أو مختبرة ، بهذه المهارات. و يشمل التعيين أيضاً تعيين بعض الموظفين بنظام نصف الدوام إذا كان حجم الأعباء المطلوبة يسمح بذلك. يتميز هذا الأسلوب بسرعة رفع كفاءة الشركة حيث يستطيع الموظف الجديد إظهار انتاجيته خلال اسابيع من انضمامه لفريق العمل ، بينما يعيب هذا الأسلوب ارتفاع التكلفة عن الأسلوب السابق حيث أن الموظفين ذوي المهارات عادة ما يتقاضون أجوراً أعلى من نظرائهم ، كما يعيبه ايضاً حجم المخاطرة الناتج عن التعيين الخاطىء و الذي يحدث عندما تكتشف إدارة الشركة عدم توافر المهارات المطلوبة بالمعينين الجدد رغم ادعاؤهم امتلاك هذه المهارات. و ترتفع كلفة هذه المخاطرة عندما يكون التعيين عن طريق الاستقدام من دول اخرى.
التعاقد مع طرف ثان
و يعرف ذلك أيضاً باسم Outsourcing و يعني التعاقد مع طرف -شركة متخصصة مثلاً- قادر على توفير و تأمين الخدمات المطلوبة نظير رسوم أو أجور محددة. يتميز هذا الأسلوب بتوفير المهارات و الخبرات المطلوبة بصورة سريعة و مستديمة حيث أن مقدم الخدمة عادة يضمن توافرها بنطاق زمني مقبول ، بينما يعيبه ارتفاع التكلفة عن الأسلوبين السابقين بدرجة واضحة.
الأسلوب الأمثل لتوفير هذه المهارات بالشركات المتوسطة و الصغيرة
ترى بعض المؤسسات الإعتماد على أسلوب محدد من الخيارات السابقة في تأمين المهارات المطلوبة ، بينما ترى مؤسسات اخرى استخدام مزيج من الأساليب الثلاثة و ذلك طبقاً لحجم الأعباء و ندرة المهارات المطلوبة.
يميل كاتب هذا المقال إلى الرأي الثاني -و هو اعتماد خليط من الأساليب السابقة- عندما يتعلق الأمر بالشركات المتوسطة و الصغيرة و لكن بشرط توافر رؤية واضحة لكل نوع من أنواع المهام السابق ذكرها ، و ذلك كالتالي:
بالنسبة للمهام المتعلقة بالبرمجيات المكتبية
هذه المهام ينبغي على أي شركة أو مؤسسة جادة في إدارة اعمالها اعتبارها المهارات الاساسية التي يجب أن تتوافر في أي عنصر بشري تتطلب وظيفته التعامل مع الحاسبات حتى و لو كان ذلك بصورة عرضية أو غير دائمة. لذلك لا يصلح أسلوب التعاقد مع طرف ثان Outsourcing بالنسبة لهذه المهام.
المهارات المطلوبة عموماً يمكن اختصارها في اجتياز الاختبار الدولي المعروف باسم International Computer Driving License أو ICDL اختصاراً و هي شهادة دولية محترمة و يوجد مراكز اختبار لها بجميع الدول العربية. تضمن هذه الشهادة حصول حاملها على المهارات الأساسية المطلوبة للتعامل مع الحاسب و التطبيقات الشهيرة.
إضافة لذلك ، فمن المفيد للغاية تواجد واحد أو اكثر ممن يطلق عليهم "المستخدمين الأقوياء" أو Power Users بالشركة أو المؤسسة لأن خبرة هؤلاء تساعد باقي مستخدمي الحاسب فيما قد يعوق طريقهم أثناء أداء وظائفهم. لا توجد حالياً شهادات تعطي حاملها لقب "مستخدم قوي" و لكن عموماً يبدأ هؤلاء بنفس المهارات المطلوبة لاجتياز اختبار ICDL ثم يكتسبون هذا اللقب من توافر الخبرة -خمس سنوات أو أكثر- مع احتكاكهم بالعديد من الأنظمة و البرامج ، بالاضافة لتحليهم ببعض السمات الشخصية و الصفات الارادية مثل القدرة على تحليل المشاكل و القدرة على العمل تحت ضغط أو بظروف غير مواتيه.
بالنسبة للمهام المتعلقة بالبنية التحتية للأجهزة و الأنظمة
هناك عدد محدود من الشركات الصغيرة التي لا تتصل حاسباتها بشبكة محلية LAN و بالتالي لا تحتوي تلك الشركات على التعقيدات المتعلقة بتشغيل و صيانة الشبكات. في هذه الحالة يمكن تأمين خدمات البنية التحتية للأجهزة عن طريق طرف ثالث و ربما كان التعاقد عن طريق عقد خدمات تحت الطلب Service On Demand Agreement هو أنسب الحلول.
معظم الشركات و المؤسسات المتوسطة و الكبيرة تمتلك شبكة محلية LAN تربط حاسباتها و اجهزتها الخادمة ببعضها البعض ، كما توفر أحياناً إتصالاً دائماً بالإنترنت عن طريق خط DSL مثلاً و في بعض الأحيان تتصل الشبكات المحلية لأفرع الشركة ببعضها البعض عن طريق شبكة محلية افتراضية VPN أو ما يماثلها. إن تواجد هذه الشبكة و تغلغلها داخل الشركة يفرض واقعاً يحتم توفير مهارات ضرورية لتشغيل الشبكة و تأمينها و صيانتها. و من المؤسف أن العديد من الشركات لا تعطي هذه النقطة الأهمية المناسبة مما ينعكس سلباً على كفاءة الشركة و خصوصاً برمجيات إدارة الأعمال بحكم أن هذه البرمجيات تخدم النشاط الرئيسي للشركة. على سبيل المثال سيؤدي هجوم فيروسي على شبكة غير محصنة إلى توقف العمل أو فقد بيانات و قد يؤدي اختراق شبكة غير مؤمنة إلى تسرب معلومات حساسة تضعف الأداء التنافسي للشركة.
يجب على صانعي القرار توفير المهارات التالية لكل مكونات شبكاتهم:

1. الصيانة التشغيلية و تشمل التركيب و التثبيت و الترقية و الإصلاح للأجهزة و أنظمة التشغيل و البرامج.
2. التأمين و تشمل التحصين ضد الفيروسات Virus Protection و نظم تأمين الدخول و الاستخدام Authentication & Authorization و الإتصال بالإنترنت و تأمينه Internet Connectivity و الإتصال بالأفرع البعيدة إن وجدت Remote Branch Connectivity.
3. النسخ الاحتياطي للبيانات و حفظه و استرجاعه Backup Procedures.
4. إذا كانت الشركة تعتمد أحد برمجيات إدارة الأعمال فيستحسن أيضاً توافر مهارات صيانة و إدارة قواعد البيانات Database Administration Skills.

و ينصح كاتب هذا المقال بتوفير هذه المهارات عن طريق التوظيف إذا كان حجم الشبكة كبيراً أو إذا امتلكت الشركة فروعاً عديدة ترتبط شبكاتها المحلية ببعضها البعض. و يمكن اللجوء إلى التوظيف بنظام نصف الدوام إذا أحس صانع القرار أن حجم العمل المطلوب لا يحتاج إلى كل الوقت الذي يوفره موظف يعمل بنظام الدوام الكامل. يمكن ايضاً توفير نفس المهارات عن طريق التعاقد مع طرف ثان Outsourcing طالما تم توفير كل الخدمات المطلوبة مع ضمان جدي بقدرة هذا الطرف على القيام بمسئولياته.
بالنسبة لبرمجيات إدارة الأعمال
تتميز برمجيات إدارة الاعمال بحساسية تأتي من كون هذه البرمجيات تتعامل مع أهم البيانات و المعلومات التي تتداولها الشركة داخلياً أو مع أطراف خارجية من العملاء و الموردين و الجهات الادارية و الحكومية ، و ايضاً من ارتباط هذه البرمجيات الوثيق بتدفق العمل و بحيث يؤدي توقفها أو بطئها إلى إعاقة سير العمل أو توقفه تماماً في بعض الأحيان. كما يجب أيضاً أن تتحلى بالمرونة لأن من واجبها تتبع مرونة الأعمال ذاتها و التي تتغير أساليبها و إجراءاتها أحياناً أملاً في زيادة الانتشار أو الربحية أو غيرها من أهداف إدارة الأعمال.
إن تطبيق و تفعيل برمجيات إدارة الأعمال يمر بمراحل عدة ، تتطلب كل منها بعض المهارات الضرورية لضمان الإعتماد الناجح على تلك البرمجيات.
مرحلة الإعداد Implementation Phase
خلال هذه المرحلة يتم تطويع المنتج أو البرنامج كي يقوم باتباع أو تطبيق الأساليب التي تراها إدارة الشركة مناسبة للقيام بأعمالها ، كما قد يتم خلالها أيضاً تغيير الأساليب التي تتبناها الإدارة كي تصبح اكثر ملاءمة للتعاون مع تقنيات إدارة المعلومات.
إن نجاح هذه المرحلة هو أهم ما يجب أن تطمح اليه الإدارة لتوفير بيئة ملائمة للاستفادة من تقنيات المعلومات.
يقوم متخصصو إعداد النظم عادة بعملية الإعداد و ينصح كاتب هذا المقال بأن تقوم الشركة المطورة لبرمجيات إدارة الاعمال المستخدمة بتحمل مسئولية هذه المرحلة ، أو من ينوب عنها طبقاً لنظام محدد. مثلاً شركة ميكروسوفت لا تقوم بنفسها بأعمال الإعداد و لكنها تحدد "شركاء" أو Business Partners معتمدين للقيام بهذه الاعباء. المهم أن القائمين على الإعداد يجب أن يقوموا باثبات علاقة حقيقية مع مطوري البرمجيات و خبرة ملموسة في هندسة نظم إدارة الاعمال Business Process Engineering.
إضافة لذلك ، فإنه يجب ضمان وجود تعاون حقيقي بين القائمين على إعداد نظم إدارة الأعمال و متخذي القرار بالشركة بمستوياته المختلفة كما يجب أن تتوافر المرونة الايجابية من الطرفين لتحقيق الهدف الأهم و هو دعم اتخاذ القرار و توفير الوقت و الجهد ؛ فعلى سبيل المثال يجب التعاون مع المدير المالي لتحديد محتوى القوائم المالية و شكلها ، و يجب التعاون مع مدير المبيعات لتطبيق سياسات الشركة بالأسعار و حدود التخفيضات .. الخ.
كاتب هذا المقال يرى أن أهم ما يعيق هذه المرحلة في الشركات العاملة بمنطقتنا العربية هو عدم وجود وعي حقيقي - بمستويات الإدارة المتوسطة و العليا - بالتغييرات الواجب اعتمادها لتوفير بيئة ملائمة لاستخدام برمجيات إدارة الاعمال ، و في ذات الوقت غياب مرونة العلاقة بين هذه البرمجيات و مطوريها و من جهة ، و القائمين عليها من جهة أخرى. هذا التحدي ناتج أساساً من حداثة هذه التقنيات بالاضافة الى عدم توافر إرادة التغيير ، حيث لم يبدأ اعتماد مناهج اكاديمية تشمل تقنيات المعلومات بإدارة الشركات إلا منذ سنوات بسيطة ، مما يعني أن معظم من يشغلون مناصب ادارية متوسطة أو عليا لم توفر لهم فرصة دراسة حقيقية لهذه التقنيات ، باستثناء أولئك الذين قرروا القيام بذلك بأنفسهم. هذه النقطة تجعل كثيراً منهم ينظر بغير قليل من الريبة لهذه التقنيات ، مما يقلل من قدرتهم على اتخاذ القرار المناسب لتعظيم الاستفادة منها.
مرحلة إدخال البيانات لأول مرة Initial Data Entry

تتميز برمجيات إدارة الأعمال بحساسية تأتي من كون هذه البرمجيات تتعامل مع أهم البيانات و المعلومات التي تتداولها الشركة ... و ايضاً من ارتباط هذه البرمجيات الوثيق بتدفق العمل و بحيث يؤدي توقفها أو بطئها إلى إعاقة سير العمل أو توقفه تماماً في بعض الأحيان.
عادة ما يتم العمل بتلك المرحلة بالتزامن مع مرحلة الإعداد Implementation ، بل إن العديد من مطوري برمجيات إدارة الاعمال يعتبرونها أحد خطوات مرحلة الإعداد.
تشمل هذه المرحلة إدخال كافة البيانات التي تحتاجها الشركة بصورة اساسية لاستخدام برمجيات إدارة الأعمال و ربما كان أهمها بالشركات التجارية هو بيانات أصناف المخزون و سجلات العملاء و الموردين.
ننصح بألا يتم الاستعانة بطرف ثان Outsourcing أو الاستعانة بموظفين مؤقتين للقيام بهذه المرحلة إلا إذا دعت لذلك ضرورة قصوى و ذلك لأن الخبرات التي سيجنيها الموظفون الدائمون في هذه المرحلة ستنعكس إيجابياً في تعودهم على التطبيقات التي سيستخدمونها و ستكسبهم خبرات تساعدهم في أداء أعمالهم اليومية على هذه التطبيقات مستقبلاً.
هذا بالطبع يتطلب امداد هؤلاء الموظفين بالمهارات المطلوبة للقيام بأعمالهم بكفاءة. و تبدأ هذه المهارات باكتسابهم مهارات استخدام التطبيقات المكتبية بكفاءة كما ذكرنا سابقاً ، ثم تدريبهم بصورة احترافية على برمجيات إدارة الاعمال التي سيستخدمونها و عادة ما يقوم بذلك مطورو البرمجيات ذاتها أو من ينوب عنهم. من المهم جداً ألا يتم التقليل من أهمية هذا التدريب أو الإعتماد على نقل الخبرات من موظف لآخر أثناء اداء العمل دون مرورهم بدورات تدريبية حقيقية.
مرحلة العمل اليومي
تشمل هذه المرحلة إدخال البيانات و استخراج التقارير و اتخاذ القرار - بمستوياته المختلفة - بدعم من برمجيات إدارة الاعمال فيما يعرف ب Line of Business. تتطلب هذه المرحلة - و هي الأطول و الأشمل في عمر برمجيات إدارة الاعمال - من كافة مستخدمي هذه البرمجيات معرفة واجباتهم و مسئولياتهم بصورة واضحة. لذلك يجب تدريب كافة المستخدمين على استخدام هذه البرمجيات تدريباً احترافياً. من المهم جداً ألا يتم التقليل من أهمية هذا التدريب أو الإعتماد على نقل الخبرات من موظف لآخر أثناء اداء العمل دون مرورهم بدورات تدريبية حقيقية ، كما أن اشتراك الموظفين بمرحلة إدخال البيانات لأول مرة سيساعدهم في مرحلة العمل اليومي حيث سيكونون قد تعرضوا بالفعل لاستخدام هذه البرمجيات.
من المهم ايضاً امداد "المستخدمين الأقوياء" أو Power Users ببعض الجوانب المتقدمة في التشغيل حيث أن هؤلاء عندهم القدرة على مساعدة الآخرين بالمواقف الطارئة ، كما أنهم اكثر قدرة على الإتصال بمتخصصي الدعم الفني و الشركة المطورة للبرمجيات لمجابهة ما قد يعوق تطبيق هذه البرمجيات من مشاكل أو معوقات.
الإجراءات الموسمية و الطارئة
الإجراءات الموسمية هي الإجراءات التي يتم اتخاذها نادراً مثل إجراءات إنهاء السنة المالية أو جرد المخزون. أما الإجراءات الطارئة فهي الإجراءات التي تتخذ أحياناً نتيجة موقف طارىء أو للإستجابة لتغير بيئة إدارة الأعمال. مثلاً حاجة الشركة لتصميم تقرير جديد يركز على نتيجة أو عامل طاريء بإدارة الأعمال ، أو تغيير التأثيرات المحاسبية لعدة مستندات ، أو مثلاً عند حدوث عطب بالأجهزة يتطلب استعادة نسخة احتياطية Restore Procedure.
تتميز الإجراءات الموسمية و الطارئة بميزتين تضعهما في اطار مختلف عن تلك الإجراءات المشمولة بالعمل اليومي.
أولاً هذه الإجراءات تتميز بندرتها النسبية فهي ليست إجراءات تتخذ كل يوم أو كل أسبوع و بالتالي فإنه من غير المناسب جعلها أحد مسئوليات المستخدم العادي الذي يقوم بالعمل اليومي نظراً لمحدودية خبرته و نظرته و تركيزه على أعمال محددة تتميز بالرتابة و التكرار.
ثانياً إن الكثير من هذه الإجراءات تحتوي مزيجاً من الإجراءات الخاصة بإدارة الاعمال و الإجراءات الفنية مما يجعلها أعلى من مستوى المستخدم العادي. على سبيل المثال فإن إجراءات تصميم تقرير لشركة معينة تتطلب معرفة القائم بتصميم التقرير كيفية إدخال كل معلومة بجزء معين بالبرمجيات - وهي معلومة متعلقة بالإعداد Implementation و العمل اليومي - كما تتطلب أيضاً معرفة كيفية تخزين هذه المعلومة بقاعدة البيانات Database و كيفية استخراجها من هذه القاعدة و بالتالي تتطلب دراية بفنيات قواعد و تركيبات البيانات Databases & Data Structures أو باختصار معرفة جيدة بلغة SQL الخاصة بتخزين و استخراج البيانات و المعلومات من قواعد البيانات مع خبرة عملية بتركيب قاعدة البيانات Database Schema المستخدمة مع برنامج إدارة الاعمال المعتمد بالشركة.
للأسف فإن هذه أندر المهارات المتعلقة باستخدام برمجيات إدارة الاعمال لأنها تتطلب معرفة بإدارة الاعمال Business Management مع معرفة فنية Technical Knowledge بنفس الوقت.

من المهم جداً ألا يتم التقليل من أهمية التدريب أو الإعتماد على نقل الخبرات من موظف لآخر أثناء اداء العمل دون مرورهم بدورات تدريبية حقيقية.
يرى كاتب هذا المقال أن أفضل الأساليب لتأمين هذه المهارات هو مزيج من تطوير مهارات بعض الموظفين المصنفين ك"مستخدمين أقوياء" ليصبحوا قادرين على أداء هذه الإجراءات أو بعضها ، أو على الأقل المساعدة بها. و في نفس الوقت إنشاء علاقة مع مطوري برمجيات إدارة الأعمال أو من ينوب عنهم لتأمين المساعدة أو الاشراف على القيام بهذه الإجراءات أو القيام بها اجمالاً. و لكن من الضروري بذل مجهود جاد في محاولة توطين هذه الخبرات أو بعضها داخلياً بالشركة ذاتها لأن ذلك سينعكس إيجابياً على تعظيم الاستفادة من هذه البرمجيات و إنشاء "دعم داخلي" يستطيع توفير بيئة تسمح بضمان نجاح تطبيق هذه البرمجيات و تقليل أهمية العقبات و التحديات و المعوقات.
و أخيراً
فإن استخدام تقنيات المعلومات لإدارة الأعمال أصبح واقعاً لا فرار منه لأي شركة ترغب في زيادة قدرتها التنافسية اليوم. لذلك يجب على صانعي القرار أخذ أهمية تنمية مهارات مواردهم البشرية في استخدام هذه التقنيات على محمل الجد إذا ما رغبوا في الانضمام لعالم جديد يعتمد هذه التقنيات بصلب تفاصيله اليومية الدقيقة.
منقول من هذا الموقع    http://www.ajyal.com/ar/articles/improvmt.html

الثلاثاء، 14 يونيو 2011

كليتنا وشعبة إدارة الأعمال:


كليتنا وشعبة إدارة الأعمال: وظائف شاغرة

كليتنا وشعبة إدارة الأعمال: وظائف شاغرة: "للباحثين عن فرص العمل من الجنسين إضغط هنـــــــــــــــــــــــا وسجل بياناتك كاملة وبوضوح لتتمكن من الحصول علي فرصتك ، هذه خدمة مجانية لا ..."

وظائف شاغرة

للباحثين عن فرص العمل من الجنسين إضغط هنـــــــــــــــــــــــا وسجل بياناتك كاملة وبوضوح لتتمكن من الحصول علي فرصتك ، هذه خدمة مجانية لا تتطلب دفع اية رسوم أو أموال

أخبار


الاثنين، 13 يونيو 2011

كليتنا وشعبة إدارة الأعمال: وظائف شاغرة

كليتنا وشعبة إدارة الأعمال: وظائف شاغرة: "فرصة عمل لن تتكرر 3,150.00 دولار فرصة عمل حقيقية هاتغير مسار حياتك مفيش مدير عليك وحرية في المواعيد ومش محتاجه تفرغ ومعنا أنت ليس مندوب ..."

كليتنا وشعبة إدارة الأعمال: كليتنا وشعبة إدارة الأعمال: فيديو يبين لحظات القبض...

كليتنا وشعبة إدارة الأعمال: كليتنا وشعبة إدارة الأعمال: فيديو يبين لحظات القبض...: "كليتنا وشعبة إدارة الأعمال: فيديو يبين لحظات القبض علي الجاسوس الاسرائيلي بالق..."

كليتنا وشعبة إدارة الأعمال: مع موقع كليتنا تسطتيع الوصول إلي نتيجتك في أسرع وق...

مع موقع كليتنا تسطتيع الوصول إلي نتيجتك في أسرع وقت دون عناء التسجيل

center> مرحبا بكم في موقع كليتنا لشعبة إدارة الأعمال بكلية الزراعة جامعة الفيوم يسعدنا زيارتكم لموقعنا ونتمني مشاركتكم لنا بالرأي لإضافة المزيد من الخدمات والموضوعات التي تهمكم
<

وظائف شاغرة


فرصة عمل لن تتكرر

3,150.00 دولار
فرصة عمل حقيقية هاتغير مسار حياتك مفيش مدير عليك وحرية في المواعيد ومش محتاجه تفرغ ومعنا أنت ليس مندوب مبيعات والقبض كل اسبوع متزايد ومتضاعف..تقدمها لك شركة جولد ماين أنترناشونال ( منجم الذهب الدولي ) شركة نرويجية عالمية أون لاين تعمل في تجارة الذهب وتسوق منتجاتها بطريقة التسويق الشبكي تأسست سنة 2000 وحتي يومنا هذا وهي في نجاحات غيرعادية اعضائها وصلوا أكثر من 10 ملايين عضو في جميع انحاء العالم ولها مكاتب اقليمية في معظم بلدان العالم وبمجرد انضمامك لنا الشركة تعطي لك مكتب أون لاين وتصبح وكيلا لها في كل منتجات الشركة ...تقدر تشتغل معنا وانت في بيتك في مكتبك أو في اي مكان في العالم فهذة الفرصة هاتحقق لك كل احلامك طالما انت طموح ونشيط ولبق ودائرة علاقاتك قوية ولديك لاب توب وتستطيع دفع 600 ج مش رايحين عليك ...فهذا هو أستثمارك القليل الذي ستحقق منه عائد مادي ضخم جدا يصل في السنة الأولي الي 188000 ج وفي السنة الثانية الي 860000 ج يعني لأكثر من مليون ج أرباحك في سنتين منهم 80 % تقبضهم كاش و20 % تقبضهم منتجات ذهب عبارة عن سبائك ذهبية ومجوهرات ....تقدر تدخل وتتصفح هذا الموقع جيدا وبدقها وادخل علي منتجات الشركة وشوفها
وعشان تعرف كل شئ بالتفصيل عن الفرصة وكيفية اشتراكك معنا ونظام العمل وكيفية الحصول علي الأرباح

الشركة عامله محاضرة لمدة ساعه ونصف من خلالها هاتفهم كل شئ بالتفصيل

فاتمني كل طموح يحاول ان يلحق العرض الغير عادي

كلمني علي 
0194664884
لمزيد من إعلانات الوظائف الشاغرة إضغط هنــــــــــــــــــــــــــا

كليتنا وشعبة إدارة الأعمال: إعلان هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ...

كليتنا وشعبة إدارة الأعمال: إعلان هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ...: "يعلن موقع كليتنا عن بدء تنظيم دورةمجانية في الكمبيوتر تشمل لغة البرمجة هوتميل ودورة في التصميم (الفوتوشوب) علي من يرغب في المشاركة معنا ترك ..."

إعلان هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام

يعلن موقع كليتنا عن بدء تنظيم دورةمجانية في الكمبيوتر تشمل لغة البرمجة هوتميل ودورة في التصميم (الفوتوشوب) علي من يرغب في المشاركة معنا ترك تعليق يفيد ذلك حتي يحصل علي باقي المعلومات